لقطع "رأس الأفعى" .. تعزيزات عسكرية ضخمة تصل الى معقل الحوثيين في صعدة           الكاتب اليمني محمد جميح يكشف بالإسم عن الشخص الذي خان صالح واخترق مواقع المؤتمر          السلطان العرادة .. ومأرب الحضارة الحاضرة          وزارة الاوقاف والارشاد تصدر تعميما هاما لخطباء المساجد           رجل الأعمال اليمني فؤاد هائل سعيد ينجح في احتواء مشاكل 30 الف مقيم يمني بماليزيا (تفاصيل)          عاجل : اجتماع طارئ للقيادات العسكرية والمؤتمريه لاختيار قائد جديد بديلا لصالح و مصادر ترجح هذة الشخصية (تفاصيل )          التفاصيل الكاملة لعملية قتل علي عبدالله صالح .. اعدموه بـ30 رصاصة و هذه الجهة تقف خلف الخيانة          ابنة صدام حسين .. رغد تعزي في مقتل علي عبدالله صالح و تقدم تعازيها لإبنته بلقيس (تفاصيل)          وكالة سبوتنيك الروسية تصدر اعلان هام بشأن مراسلها وسط العاصمة صنعاء (تفاصيل)          بعد مقتل "صالح" .. إعلان هام من مجلس الوزراء السعودي بشأن اليمن (تفاصيل)          هذا ما تأمله السعودية من الشعب اليمني بعد مقتل صالح          لاول مرة منذ اعلان مقتله ... قيادات حوثية تكشف مصير جثة صالح وتنفي مقتل العواضي وتلمح الى اعلانه الولاء لهم (تفاصيل جديدة)            لأول مرة منذ انطلاق عاصفة الحزم .. حزب المؤتمر جناح صالح يعترف بشرعية "هادي" و يدعوا لدعم الجيش الوطني والمقاومة (تفاصيل)          سلطان العرادة محافظ مأرب الذي يحمي آخر قلاع الشرعية          لواء الحسم يصل إلى مشارف صنعاء (تفاصيل)          شاهد عدد من الأطقم الحوثية التي تم تدميرها على يد قوات "طارق صالح" بصنعاء
ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)
المصدر:  أشرف العامري        18/12/2016  

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما قامت ثورات الربيع العربي إبتداء من تونس مرورا بمصر ثم ليبيا واليمن وسوريا  بدت اﻷمة اﻹسلامية متفائلة وشاخصة أبصارها لخلافة إسلامية قادمة وبدأ بعض علماءها يستأنسون باﻹعجاز العددي في القرآن والسنة فيشيرون في مؤلفاتهم ومنشوراتهم إلى ان زوال اسرائيل في عام 2018 ونزول المهدي سيكون في 2022 وبعضهم يعتقد ذلك ويذكرون أن ثورات الربيع العربي إنما هي مقدمات وتمهيد لقيام الخلافة اﻹسلامية وبالذات عند فوز الحركات اﻹسلامية في بعض الدول في اﻹنتخابات التي اعقبت الثورات ، ولكن هذا التفاؤل لم يدم طويلا وبدأ يخبو رويدا رويدا  فتنازلت حكومة اﻹسلاميين في تونس وقام اﻹنقلاب عليهم في مصر وقلص دورهم في ليبيا ثم ضربة إستباقية لهم في اليمن قبل وصولهم للحكم  انتهى التفاؤل هنا  وبدأ المسلمون يبحثون أسباب ومبررات لﻹنتكاسة ويستبعدون قيام خلافة اسلامية في المدى القريب ويقول مثقفوهم انما هي ارهاصات قبل الخلافة والبعض يبرر ذلك بمؤامرة عالمية كبرى ضد اﻹسلاميين  هدفها تأخير قيام الخلافة في الوقت الحالي  وهذا مابدا واضحا ، ولكن يخطئ من يظن السبب في انتكاسة اﻹسلاميين هو المؤامرة فقط وإن كان سببا رئيسيا ، ولكن هل من مراجعة صريحة وعودة حميدة إلى الذات إلى اﻹسلاميين انفسهم لمعرفة اﻷسباب 

من خلال تأملي وجدت اسبابا عديدة- قد أكون مخطئا في نظر البعض - منها :

1-لازال هناك ضعف في اﻹرتباط مع من بيده النصر والنظر الى اﻷسباب المادية واﻹغترار بها ونسيان اﻷسباب المرتبطة بالسماء وهذا سبب أخر نصر المسلمين في حنين ولم نستفد منه بعد  

2- التردد في إتخاذ القرار منذ انطلاقة الثوررات كما حدث في مصر في اﻹنتخابات الرئاسية بالمشاركة فيها من عدمها وربما يرجع هذا التردد الى حسابات خارجية اكثر منها داخلية ولكنه يشير بجلاء الى وجود خلل يستطيع العدو من خلاله إضعافهم ومدخلا لشيطنتهم  

3-علوق بعض الشوائب والطوائف باﻹسلاميين في الثورات وفتح اﻹسلاميون اﻷبواب وسعة أمامهم بدعوى المشاركة الواسعة في إزالة اﻷنظمة الفاسدة وهو ما أتاح فرصة لﻷنظمة من خلال هذه التيارات لﻹطاحة باﻹسلاميين كما في مصر واليمن وصارت هذه التيارات عقبة حقيقية أمام أي تغيير في اﻷنظمة  

4- محاولة ارضاء النظام العالمي بكل قراريصدر وكل أمر يعمل ، ففي مصر مثلا لم يطرأ اي تعديل أو تهذيب للوسائل اﻹعلامية الرسمية  لتتلائم مع التغيير الحاصل في السياسة العامة للدولة بحجة السماح بحرية التعبير وهو ما شجع هذه الوسائل على اﻹستهزاء باﻹسلاميين أثناء حكمهم وأثارت الفتنة وساعدت على اﻹنقلاب

 وهذا ايضا أوجد فرصة سانحة لﻹنقلابيين لبث سمومهم وشيطنة اﻹسلاميين وهذا حدث ايضا في اليمن اذان اﻹسلاميين لم يحدثوا أي تغيير في الوزارات التي أداروها لا في مكاتب الوزارات في المحافظات واستمر فلول النظام السابق بأعمالهم الفاسدة والتي تنعكس سلبا على اداء اﻹسلاميين  وكل هذا ليظهروا للغرب أنهم غير إقصائيين وغيرها من الشعارات الجوفاء والتي اخذ اﻹسلاميون بها على انها شرائع ونسو الشعب الذي منحهم الثقة لقيادته في الثورة ومنحهم الثقة في اﻹنتخابات في مصر ولكن نظرتهم للخارج اكثر منها للداخل ونسوا ايضا انه مهما حاولوا ﻹرضاء الغرب فلن يرضوا كما صرح بذلك القرآن في قوله تعالى :)ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم (

 5- ضعف اهلية بعض اﻹسلاميين للحكم الرشيد ويختلف الضعف من دولة ﻷخرى فتجد لدى بعضهم ضعف في السياسة أو ضعف في الحس اﻷمني واﻹستخباراتي أو ضعف في النزاهة بمعناها الواسع وضعف في الكفاءة اﻹدارية فيفشل في أول عمل يديره وإن كان صغيرا وهذا نجده في بعض قيادات الصف الثاني للحركات اﻹسلامية ومادونه  وإن كان هذا الضعف او النقص لدى البعض الا أنه يمثل ضعفا في المنظومة بكاملها ولهذا نستطيع القول انه لاخلافة الا بكفاءة اشخاص يوصفون على انهم رجال دولة وقليل ماهم


  مواضيع متعلقة

السلطان العرادة .. ومأرب الحضارة الحاضرة

رئيسنا هادي ٠٠ ارادة شعب

الحوثيون على خطى الحشد الشعبي

بين الموت الثقافي والموت الحقيقي

سلام يا عدن .. يا أرض السلام

القبيلة الهاشمية !

لا حل للقضية اليمنية بدون وجود الشراكة الاستراتيجية بين اليمن والخليج

وعود النموذج الصومالي

جامعات الرمق الأخير

نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي

اتذكر يوم 21 فبراير !!!

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

اليمن والمبادرات الدولية

الموقف من الخارطة