600 ألف سلة غذائية تلقى مصيرا مجهولا في تعز،واللجنة الفرعية التي يسيطر عليها الناصري تحاول الهروب إلى الأمام باختلاق فبركات عن المحافظ والجيش           وزير التربية والتعليم ينجح في توفير تمويل لإعادة بث القناة التعليمية من عدن          عاااجل السعودية تتدخل لاخماد تمرد جديد في احد المحافظات الجنوبية          نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي           اذا صح هذا الخبر فإن المخلوع صالح سيعود لحكم اليمن وعبد الملك الحوثي هو الخاسر الأكبر          مفاجأة.. مركز الملك سلمان بن عبدالعزيز يستجيب لمراسل قناة الجزيرة "تفاصيل"          هذا هو الخبر الصادم والمزلزل للمجلس الانتقالي لكنه اسعد وأروع خبر يتلقاه هادي منذ إطاحته بالمحافظين الثلاثة          دبي.. أهدى شقيقته سيارة بقيمة 1.8 مليون درهم.. ثم فاجأها بحقيقة صادمة! (فيديو)          الريال السعودي والعملات الأجنبية ترتفع مجدداً مقابل الريال اليمني (أسعار الصرف اليوم الإثنين 19/يونيو/2017م)          ليس الزبيدي ولا علي سالم البيض ..هذا هو الرجل القوي الذي سيحكم الجنوب          شاهد فلكي يمني بارز يفجر مفاجأة .. ترقبوا الخميس المقبل سيكون "بداية الظلم"!          مشاهد جريئة في مسلسل سعودي .. ووزارة الثقافة تطالب القناة التي تعرضه بالتوقف على الفور .. شاهد الصور          مشاهد جريئة في مسلسل سعودي .. ووزارة الثقافة تطالب القناة التي تعرضه بالتوقف على الفور .. شاهد الصور          الامارات تتلقى صفعة مدوية جنوب اليمن!          بعد اتهامها لقطر .. التفحيط الإماراتي في صحاري اليمن يجرها الى الهاوية.                                                                                                     عاجل .. شاهد صور وتفاصيل اشتباكات جنوب صنعاء .. ولحظة القاء القبض على الشيخ القشيبي شيخ مشايخ بلاد الروس
ثورات الربيع وأسباب اﻹنتكاسة (1)
المصدر:  أشرف العامري        18/12/2016  

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما قامت ثورات الربيع العربي إبتداء من تونس مرورا بمصر ثم ليبيا واليمن وسوريا  بدت اﻷمة اﻹسلامية متفائلة وشاخصة أبصارها لخلافة إسلامية قادمة وبدأ بعض علماءها يستأنسون باﻹعجاز العددي في القرآن والسنة فيشيرون في مؤلفاتهم ومنشوراتهم إلى ان زوال اسرائيل في عام 2018 ونزول المهدي سيكون في 2022 وبعضهم يعتقد ذلك ويذكرون أن ثورات الربيع العربي إنما هي مقدمات وتمهيد لقيام الخلافة اﻹسلامية وبالذات عند فوز الحركات اﻹسلامية في بعض الدول في اﻹنتخابات التي اعقبت الثورات ، ولكن هذا التفاؤل لم يدم طويلا وبدأ يخبو رويدا رويدا  فتنازلت حكومة اﻹسلاميين في تونس وقام اﻹنقلاب عليهم في مصر وقلص دورهم في ليبيا ثم ضربة إستباقية لهم في اليمن قبل وصولهم للحكم  انتهى التفاؤل هنا  وبدأ المسلمون يبحثون أسباب ومبررات لﻹنتكاسة ويستبعدون قيام خلافة اسلامية في المدى القريب ويقول مثقفوهم انما هي ارهاصات قبل الخلافة والبعض يبرر ذلك بمؤامرة عالمية كبرى ضد اﻹسلاميين  هدفها تأخير قيام الخلافة في الوقت الحالي  وهذا مابدا واضحا ، ولكن يخطئ من يظن السبب في انتكاسة اﻹسلاميين هو المؤامرة فقط وإن كان سببا رئيسيا ، ولكن هل من مراجعة صريحة وعودة حميدة إلى الذات إلى اﻹسلاميين انفسهم لمعرفة اﻷسباب 

من خلال تأملي وجدت اسبابا عديدة- قد أكون مخطئا في نظر البعض - منها :

1-لازال هناك ضعف في اﻹرتباط مع من بيده النصر والنظر الى اﻷسباب المادية واﻹغترار بها ونسيان اﻷسباب المرتبطة بالسماء وهذا سبب أخر نصر المسلمين في حنين ولم نستفد منه بعد  

2- التردد في إتخاذ القرار منذ انطلاقة الثوررات كما حدث في مصر في اﻹنتخابات الرئاسية بالمشاركة فيها من عدمها وربما يرجع هذا التردد الى حسابات خارجية اكثر منها داخلية ولكنه يشير بجلاء الى وجود خلل يستطيع العدو من خلاله إضعافهم ومدخلا لشيطنتهم  

3-علوق بعض الشوائب والطوائف باﻹسلاميين في الثورات وفتح اﻹسلاميون اﻷبواب وسعة أمامهم بدعوى المشاركة الواسعة في إزالة اﻷنظمة الفاسدة وهو ما أتاح فرصة لﻷنظمة من خلال هذه التيارات لﻹطاحة باﻹسلاميين كما في مصر واليمن وصارت هذه التيارات عقبة حقيقية أمام أي تغيير في اﻷنظمة  

4- محاولة ارضاء النظام العالمي بكل قراريصدر وكل أمر يعمل ، ففي مصر مثلا لم يطرأ اي تعديل أو تهذيب للوسائل اﻹعلامية الرسمية  لتتلائم مع التغيير الحاصل في السياسة العامة للدولة بحجة السماح بحرية التعبير وهو ما شجع هذه الوسائل على اﻹستهزاء باﻹسلاميين أثناء حكمهم وأثارت الفتنة وساعدت على اﻹنقلاب

 وهذا ايضا أوجد فرصة سانحة لﻹنقلابيين لبث سمومهم وشيطنة اﻹسلاميين وهذا حدث ايضا في اليمن اذان اﻹسلاميين لم يحدثوا أي تغيير في الوزارات التي أداروها لا في مكاتب الوزارات في المحافظات واستمر فلول النظام السابق بأعمالهم الفاسدة والتي تنعكس سلبا على اداء اﻹسلاميين  وكل هذا ليظهروا للغرب أنهم غير إقصائيين وغيرها من الشعارات الجوفاء والتي اخذ اﻹسلاميون بها على انها شرائع ونسو الشعب الذي منحهم الثقة لقيادته في الثورة ومنحهم الثقة في اﻹنتخابات في مصر ولكن نظرتهم للخارج اكثر منها للداخل ونسوا ايضا انه مهما حاولوا ﻹرضاء الغرب فلن يرضوا كما صرح بذلك القرآن في قوله تعالى :)ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم (

 5- ضعف اهلية بعض اﻹسلاميين للحكم الرشيد ويختلف الضعف من دولة ﻷخرى فتجد لدى بعضهم ضعف في السياسة أو ضعف في الحس اﻷمني واﻹستخباراتي أو ضعف في النزاهة بمعناها الواسع وضعف في الكفاءة اﻹدارية فيفشل في أول عمل يديره وإن كان صغيرا وهذا نجده في بعض قيادات الصف الثاني للحركات اﻹسلامية ومادونه  وإن كان هذا الضعف او النقص لدى البعض الا أنه يمثل ضعفا في المنظومة بكاملها ولهذا نستطيع القول انه لاخلافة الا بكفاءة اشخاص يوصفون على انهم رجال دولة وقليل ماهم


  مواضيع متعلقة

جامعات الرمق الأخير

نجومٌ في العاصفة.. روضة الجيزاني.. رائدة الأدب والإعلام العربي

اتذكر يوم 21 فبراير !!!

إذاعة صنعاء مسيرة تتجدد !!!  بقلم  أ. صلاح علي القادري

ًًحلب وجع لا ينتهي " تقاسيم"

باسندوه : قدوة المسؤولية ورجل المدنية والتوافق

نكف من طراز جديد

قراءة في تقرير منظمة مواطنة "فصول من جحيم"

تفكيك خريطة كيري اليمنية!

عن الإسلام السياسي

اليمن والمبادرات الدولية

الموقف من الخارطة

شر خلف (ولد الشيخ ) ، لشر سلف (بن عمر )

أصل الجمرة

المنطقة الرمادية !

الدخلاء!

نوبل بلا أدب ولا نقد

إلى المحايدين ونشطاء الغفلة !

رسالة أب الي إبنته شردته الحرب ومنعته من حضور زفاف إبنته

التنظيم الدولي الإيراني في مجلس حقوق الإنسان